كل هذا من نسج خيالك، إنما هذا الشعور نفسه الذي تشعرين به عند ارتدائك للملابس الداخلية الفرنسية الفاخرة. وإن كانت أعين الناس لا ترمقك، الا أنك تشعرين في أعماق نفسك بأنك مركز الاهتمام وبأن كل الأشياء حتى الجماد يركز نظره عليك، لما تضفيه عليك هذه الملابس من سحر وجاذبية وشعور بالثقة!

تتمتع الملابس الداخلية الفرنسية بسحر خاص، وكأنها صنعت بتعويذة سحرية خارقة، تزيد من ثقة المرأة بنفسها بشكل لافت. إنه شعور غريب، يفعم المرأة بالقوة والسحر، ويجعلها قادرة على تليين قلوب أشد الرجال تعنتاً في رمشه عين.

الملابس الداخلية الفرنسية:

الملابس الداخلية الفرنسية

تعرف صناعة الملابس الداخلية في فرنسا انتشاراً ورواجاً كبيرين، خصوصاً أن المرأة الفرنسية تنفق في المتوسط 20 في المئة من مدخولها لشراء هذه المنتوجات الحريرية الحميمية. ويتميز الأسلوب الفرنسي في هذه الصناعة بالحرص على ملامح الأناقة والجاذبية، كما أن تصميمها لا يتقادم مع مرور الزمن .تماماً مثل أسلوب أيقونة الأناقة العصرية ” Marion Cotillard”، والتي ترتدي أثواباً بسيطة بالأبيض والأسود، لكن التناغم والانسجام اللذان يميزان اختياراتها يمنحان إطلالاتها أناقة عصرية لافتة.

وتقول المصممة الفرنسية ” Anne Fontaine” بأن أهم ما يميز هذه الصناعة في فرنسا هو الاهتمام اللافت بالتفاصيل مهما كانت دقيقة. وتضيف بأن المرأة الفرنسية تختار منتوجاتها بعناية، وأن أكثر شيء يجذب اهتمامها هو جودة المنتوج، وتفضل شراء منتوج واحد ذي جودة وتصميم عاليين عوض شراء مجموعة من المنتوجات بجودة رديئة.
فالمرأة الفرنسية تدرك جيداً أهمية الملابس الداخلية في تنميق وتزيين الإطلالة، لأن هذه الملابس تضفي لمسات ساحرة، وتساعد في إبراز جمال المرأة وأنوثتها مهما كان عمرها.

نبذة مختصرة:

لقد تم استعمال لفظ لانجري “lingerie” لأول مرة في 1850 في اللغة الإنجليزية، والذي يعني في الأصل الملابس القابلة للغسل والتنظيف في كلتا اللغتين: الفرنسية والإنجليزية. إلا أن هذا المصطلح اكتسب إيحاء آخر، وارتبط في الذهن بالإغراء والملابس الداخلية الفاتنة المثيرة للشهوة.

لكن هذا لا يعني أن هذا النوع من الملابس لم يظهر إلى في أواسط القرن التاسع عشر، بل إن الانسان استعملها منذ الحضارة المصرية القديمة، وهو ما تدل عليه بعض الآثار المكتشفة المكتوبة بالحروف الهيروغليفية. وكان ارتداء الملابس الداخلية في تلك الحضارة، أي حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، دليلاً على علو المكانة الاجتماعية، لذا كان ارتداؤها حكراً على الطبقات العالية من المجتمع، حيث كانوا يستعملونها لإبراز منحنيات أجسامهم بشكل أنيق.

شهدت العصور الوسطى في فرنسا رواجاُ ملحوظاُ في استعمال الملابس الداخلية في القرن الرابع بعد الميلاد الذي شهد ادخال “القميص الداخلي” إلى هذا الصنف من الألبسة، إلا أن هذا الرواج لم يبلغ أوجه إلا في القرن الرابع عشر بعد الشروع في استعمال السترة القصيرة التي أصبحت ترتدى حول الخصر لإعطاء المرأة شكلاً أنثوياً جذاباً، ولإبراز مفاتن منطقة الصدر بشكل مثير.

ثم تطورت أساليب وتصاميم الألبسة الداخلية، لتناسب تطور الحضارة ولتحرص على تقديم المرأة في كامل أنوثتها وجاذبيتها وإثارتها، بشكل يتماشى وتوجهات الموضة والأناقة. ومع انتشار استعمال درع الخصر في عصر الملكة إليزابيث الأولى، تصدر الفرنسيون وتألقوا في تصميم الألبسة الداخلية الجميلة والفاتنة.

لكن الثورة الفرنسية لم تعصف بالسياسة في فرنسا وحسب، بل إن الفرنسيات انتفضن وألقين بالدرع الذي ساد استعماله في قمامة التاريخ، ليستبدلنه بألبسة داخلية فضفاضة مع لباس داخلي جديد يغطي الثديين فقط. فكانت بداية حمالات الصدر في هذا العصر، ومنذ ذلك الحين تطورت التصاميم وتفننت للعناية بهذه المنطقة الفاتنة من جسم المرأة.

الملابس الداخلية الفرنسية

سحر الملابس الداخلية:

إن ارتداء ملابس داخلية أنيقة وساحرة، تسمح للأنثى بإظهار أنوثتها بالشكل اللائق مما يحسسها بأنها فاتنة بكل المقاييس، وهو ما يجعلها تبدو في حلة رائعة. ويساعد هذا الشعور على تقوية ثقة المرأة في نفسها وارتفاع معنوياتها بشكل لافت.
وتعرف النساء الفرنسيات كيف يدللن أنفسهن بالشكل اللائق، لأنهن يعلمن جيداً أن التصميم الجيد لا يعني فقط أن يليق اللباس بجسد المرأة ويبدو في شكل جميل وحسب، بل ينبغي له أن يكون بجودة رائعة ويقنعها هي أولا بأنوثتها، ويسمح لها بالإحساس بإثارتها.

وبارتفاع مستوى ثقتك بنفسك، سترتاح نفسيتك أكثر، وستصيرين أكثر تفاهماً، وتسامحاً مع الآخرين، بل ستصيرين أكثر إغراء وفتنة وجمالاً، وستعزفين ألحان الدلال والتبختر على أقسى القلوب تعنتاً. وتفيد دراسة نشرتها مجلة فوربس الأمريكية أن النساء الواثقات من أنفسهم لديهن الفرصة أكثر للحصول على مستقبل مهني واعد، كما أن عدم الثقة في النفس يهدد مستقبل المرأة المهني وقد يجعلها حبيسة مركز وضيع طوال حياتها.

لذا، فكري جيداً قبل الإقدام على شراء منتوجات رخيصة لا تعطيك قيمة نفسك الحقيقية، فإن رخص السعر وقلت الجودة، سينعكس سلباً على نفسيتك ومزاجك، وقد تضيك نفسك في ثنايا جسدك الذي لا يجعلها تحس بالأهمية التي تستحقها. وعندما تصرفين مبلغاً محترماً في شراء لباس داخلي فاخر، فقط اغمضي عينيك عند رؤية الفاتورة ولن تندمي، فستفتحينهما على عالم من الروعة والجمال والدلال.