استوحت المصمّمة ليديا كورتاي  Lydia Courteille أحدث تصميماتها من قصّة جنة عدن، وهي كالعادة تُغني تصاميمها  بقصص الخيال فتقدم لنا ضعف المتعة بين روعة التصاميم ودغدغة الأحاسيس. فها هي الأحجار الكريمة مثل الياقوت والتورمالين تأخذ شكل الفاكهة الاستوائية، فيما يحضر شكل الأفعة ليستذكر حكايات آدم وحواء.

تمثّل المجموعة الغموض الأزلي الذي يسود على علاقة الرجل بالمرأة. في كل قطعة يختبء الثعبان البني في انتظار ان يوقظ الحواء الراقدة داخلنا.

كانت ليديا كورتاي تاجرة تحف انتيك قبل ان تصبح مصمّمة المجوهرات التي يعرفها العالم اليوم. بدأ مشوارها حين أعادت تصميم مجوهرات أصدقائها القديمة وتحويلها إلى خواتم مرصّعة بالأحجار الكريمة القرن 18 التي كانت تجمعها. ما لبس أن اكتسبت شعبية واسعة في باريس وحول العالم. بعدها أطلقت علامتها وكانت أولى مجموعاتها مستوحاة من الحدائق المكسيكية وغابة الأمازون.

ليديا متخصّصة في عالم الأحجار الكريمة. هذا هو السبب وراء حبها لأرقى الأحجار الكريمة التي تقوم بتحويلها الى قطع مجوهرات خيالية تسحر العالم بأسره.

 مؤخراً ساهمت ليديا في معرض متحف الفن الحديث في باريس بعنوان “ميدوسا، المجوهرات والمحرمات” “Medusa, jewels and taboos

يمتد المعرض الى 5 نوفمبر 2017 في 231 رو سانت أونوريه، في باريس.

ليديا كورتاي "فرويتس أوف ماي باسيون "
09